الأربعاء، 26 نوفمبر 2008

( الإخوه بمصر والسعوديه )دعوه لصفاء النفوس


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعينإخوانى وأخواتى الأفاضل ....السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،تنتشر الأن عبر الإنترنيت حرب كلاميه غير مقبوله بين كلآ من ( مجموعة مُتحمسين من مصر ومثلهم من السعوديه ) بسبب قضية الطبيبان المصريان ..وبسبب المكتب المصرى لتزويج المصريين لسعوديات والذى إتُُهم بالنصب ... وهذه الحرب الكلاميه خرجت عن السيطره تمامآ .... ونسى الطرفين أننا أُخوه مُسلمون تجمعنا جميعآ ( لا إله إلا الله ،محمد رسول الله ) . فبدأت تظهر الشعارات العنصريه والعبارات الغير مسؤله ...أرجو من الجميع ضبط النفس وترك الأمر ليتم معالجته عبر القنوات الشرعيه الدبلوماسيه والقضائيه ... نحن كمصريين لن تمثلنا هذه القله الغير مسؤله ولا المملكه العربيه السعويه ستمثلها هذه القله أيضآ ... فالعلاقات بين البلدين علاقات وثيقه وقويه ولن تسوءها الأقاويل المُغرضه ...أرجو أن نتكاتف جميعآ ( مصرى ، سعودى ) لمواجهة هذه الموجه الغير مسؤله ... والرجاء ثم الرجاء ضبط النفس ...... كفانا فُرقه وتمزق وهو الأمر الذى يُريده أعدائنا ..... فنحن كمصريون نُكن للمملكه الكثير والكثير من الحب والتقدير والإحترام .... ولا ننسى أبدآ ولن ننسى مواقفها المشرفه مع مصر ..... ويكفى أنها تفتح أبوابها لكل مصرى يرغب فى العمل ..... يعيش على أرضها ويأكل من خيرها .. وينعم بزيارة الحرمين الشريفين ...وأنا من هُنا من هذا الموقع والمنتدى المُبارك أهيب برجال الدين فى كلا البلدين أن يتدخلوا لمعالجة هذا الأمر .وعلى الله قصد السبيل .

روى مسلم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض. وكونوا عباد الله إخوانا. المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. التقوى ها هنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات. بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم."كل المسلم على المسلم حرام دمه، وماله وعرضه"أيها الأخوة ... العمل بهذا الحديث من أعظم الأسباب الموصلة للتآلف بين المسلمين وقلة الشحناء بينهم. فالمؤمنون إخوة فى النسب إلى أبيهم آدم عليه السلام. وإخوة فى الدِّين. قال تعالى (إنما المؤمنون إخوة) وقال صلى الله عليه وسلم : "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبّك بين أصابعه " رواه البخارى ومسلم. وقال عليه السلام : "مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثلُ الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" رواه البخارى ومسلم